مؤسسة التآخي Biratî لحقوق الإنسان:

منظمة غير حكومية، مستقلة, تأسست في الأول من كانون الثاني من العام 2013 ، تسعى إلى تعزيز الحقوق والحريات المدنية والسياسية وتركز جهودها على تعزيز وحماية حقوق السوريين في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في سوريا وفي الدول المجاورة. كما تسعى إلى زيادة الوعي بالحريات السياسية والمدنية لتمكين المجتمعات السورية من التعافي من آثار النزاع.

الرؤية

مجتمع مدني ديمقراطي مبني على سيادة القانون ومبادئ العدالة الاجتماعية وفقا للعهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان.
الأهداف الاستراتيجية ( الغايات ):

المساهمة في ترسيخ الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان.

تعزيز وتطوير العمل المدني الاجتماعي في المجتمعات وبين الثقافات المتنوعة.

تعزيز السلم والتعاون الدولي، وارساء قيم التسامح بين الثقافات والحضارات

رسالة المؤسسة

نعزز :
ننشـر الوعي بالعهـد الــدولـي الخاص بالحقوق المدنيـة والسـياسـية، ونـركز على حـرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات ونشر ثقافة اللاعـنف ودعم الحـريات السياسية للمواطنين في حــقهم المكـفــول حـســـب القانون الـدولي في المشـــاركـــة السياسية وممارســة قناعاتهم بالوســـائل الســــلمية، وبشكل خـاص عبر الـجـمعــيات والمنظـمات الـمـدنـية غير الحكومــيـــة بـــوصفها السلطة الخامسة لتمثيل حاجات المجتمع والسعي لتغيير سـياسـات السـلـطات الحاكـمـة.

ندافع:
يتـــعرض ناشــطوا وناشـــــطات المجتمع المـــدني وأعــــضــــاء المـــنظــــمـــــات غــــيـر الحكــومــــية لـــضـــغوطات وانتــهاكـات واســــــعـــة من قــــبــل الســـلـطـات بوصفهم العـــامل الأهم في تعزيز الديمقراطيات ومــقـــاومـــــــة الاستبداد، ولهذا فإننا نرصد ونوثق هذه الانتهاكات وندافع عن الضحايا في هذا الإطار ونحصر كل جهدنا لتـــمكـــين المنظمات غير الحكومية وأعضــــاءها من ممارسة قنــــاعاتـهــم بــما يتوافق مع القانون الـدولـي لـحقوق الإنسان ومواثيقها.

نحشد ونناصر
لنتمكن من الدفاع عن ضحايا انتهاكات حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات ومناصرتهم نعمل من أجل حــشد الرأي العـــام ونتــــعاون مع المنـــظـــــمات الدولــية والمحـلية وهيئات الأمم المتحدة المعنية لـــضـــــــــمان حـــــــــــقوق العاملين في المجال المدني وســـــلامتهم، ونسـعى لفتح الاقنية بينهم وبين المنظــــــــمات الدولية لتمكينهم من استــعادة قدرتهم على الاستمرار في ممارســـــــــــــة دورهم وقناعــــاتهم الســـلمية، ونعمل لتحسين القوانين المحلية الناظمة للعمل المدني وملائمتها للـقانون الدولي

برامج وأهداف المؤسسة

اندماج اللاجئين

الدراسات والأبحاث

دعم حقوق الإنسان

دعم العمل المدني والإنساني

حقوق المرأة

حقوق الطفل

السلام

تسعى المؤسسة عبر برنامجها لاندماج اللاجئين إلى المساهمة في اندماج اللاجئين في المجتمع الأوربي وتعزيز الاخوة والصداقة عبر تقوية الروابط بين المجتمع الأوربي والشرق الأوسط

برنامج إعداد دراسات وأبحاث عن المجموعات المتطرفة والإرهابية في الشرق الأوسط ويديره مركز التآخي لأبحاث الإرهاب والتطرف ( FCTER ) :
يقوم ( FCTER) بإعداد دراسات وأبحاث ميدانية عن منشئ التطرف والإرهاب وأسبابه وتداعياته ووسائل معالجتها في مجمل مناطق الشرق الأوسط للتأثير على صناع القرار وحماية السلم الاهلي وتعزيز مبادئ المواطنة والحرية والديمقراطية.

كما ويشرف على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان عبر بنشر إحصائيات حول قواعد البيانات لديه بشكل دوري على شكل تقارير خاصة حول أحداث مأساوية كبرى ويصدر بشكل دائم بيانات صحفية حول الانتهاكات التي قد تحدث في مناطق عمله كما أنه يصدر وبشكل دوري شهري تقارير حول الانتهاكات الحاصلة في مناطق عمله وذلك في صيغ سردية ناتجة عن شهادات رسمية وموثقة لديه ، ويتشارك البرنامج تقارير عامة مع منظمات صديقة محلية وعالمية وينشر تقارير أممية وحقوقية دولية . تؤكد المؤسسة أن عملية التوثيق الجارية هي بقصد إحقاق حق الضحايا من المدنيين والعزل ويأمل بالإصلاح العام للحريات ورفع مستوى احترام حقوق الإنسان في مناطق عمله ولا يقبل بأي حال من الأحوال تحويل هذه الانتهاكات إلى مكاسب سياسية لصالح أي طرف من أطراف النزاع.

تسعى المؤسسة عير برنامجها هذا إلى نشر المفاهيم الحقوقية بطابعها الدولي الأممي المرتكز إلى الشرعة الدولية لحقوق الإنسان بين المجتمعات التي تعمل المؤسسة في وسطها حيث ننفّذ ذلك من خلال برنامج تدريبي متكامل يتم تنفيذه على ست مستويات حقوقية: ( A1. A2. B1. B2. C1. C2) وحملات أساسية سنوية تُنفّذها المؤسسة وحملات ثانوية شهرية حيث تترافق معظم الحملات الأساسية والثانوية بمنشورات توعوية وتثقيفية.تفرّدت مؤسستنا بترجمة الاتفاقيات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة إلى اللغة الكردية حيث يهدف البرنامج إلى إيصال التوعية الحقوقية لأكبر شريحة ممكنة من الوسط الذي تعمل فيه, فتصدر المؤسسة كافة كراساتها باللغتين العربية والكردية

كما وتعمل المؤسس عبر شبكة فريق للإعلام والانتاج الفني التابعة لها إلى خلق حالة إعلامية محايدة في ظل الإعلام المُسيّس المنتشر في المنطقة وإنتاج أفلام عن واقع حقوق الإنسان وإنتاج أدلة تدريبية مصوّرة بالتعاون مع برنامج التوعية الحقوقية.
وتؤمن المؤسسة بأهميّة تسليط الضوء على المدافعين المحليين عن حقوق الإنسان مُقدّماً لهم الاسناد الحقوقي وكذلك فرص العمل, إضافةً إلى تكريمهم ولدى المؤسسة جائزتان للمدافعين عن حقوق الإنسان : جائزة دولية تمنح للمدافعين الدوليين باسم جائزة رزان زيتونة لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان تمنح في اليوم الدولي لحقوق الإنسان وجائزة بنفس المناسبة باسم جائزة التآخي لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان وتمنح للمدافعين المحليين كما تقدم المؤسسة منح مالية للمدافعين عن حقوق الإنسان ممن تعرضوا لظروف الاعتقال و الحياة الصعبة نتيجة دفاعهم عن حقوق الإنسان.

تعمل المؤسسة على تعزيز قدرات العمل الإنساني ومنظمات المجتمع المدني العاملة في الشرق الأوسط وذلك بتقديم الخبرات والتدريبات والمهارات الكافية لها لممارسة دورها الرائد في تحقيق التغيير الديمقراطي في بلدانها وتمكينها من ممارسة استراتيجياتها في بناء مجتمعاتها الديمقراطية المبنية على قيم الحرية والديمقراطية والسلام لتحقيق العدالة والمساواة بين أطياف هذه المجتمعات. وتعمل المؤسسة على دعمها بمنح مالية عبر صندوقها الخاص بدعم المجتمع المدني في الشرق الأوسط.

برنامج تمكين المرأة حقوقياً واقتصادياً وسياسياً في الشرق الأوسط :ويتبع له مركز تمكين للنساء ومركز القائدة للتمكين الإداري والسياسي.2555
تعتبر المؤسسة المرأة ودورها من أهم ركائز عمل المؤسسة بالتوازي مع منحها كامل الاهتمام بهدف تمكينها على ثلاث محاور :

التمكين المعرفي عبر رفع وعيها بحقوق الإنسان وحقوق المرأة وكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بها.
التمكين المهني عبر تقديم المهارات لها وتدريبها على العمل لإعالة نفسها والاعتماد على ذاتها لكسر السلطة الذكورية ومشاركتها في اتخاذ القرار وصناعة المستقبل
التمكين الإداري والسياسي عبر تدريبها على الإدارة والقيادة واكتساب المهارة الكاملة في صناعة القرار و المستقبل.

برنامج حماية الطفل وحقوقه في الشرق الأوسط : ويديره مركز أصدقاء الطفولة.

وضعت المؤسسة الطفل وحقوقه في أولويات اهتمامه فأنشأ لهذا الغرض (مركز أصدقاء الطفولة) الذي يقوم بتقديم ورشات تدريبية حول حقوق الطفل لأمهات الأطفال المعنّفين حول السبل المثلى للتعامل مع طفل الأزمة, كما
يستقبل مركز أصدقاء الطفولة الأطفال المُعنّفين والمتضررين من ظروف الحرب مقدماً لهم جلسات دعم نفسي وحصص رياضة ورسم وفنون وتنمية مواهب وفق دليل تدريبي متخصص تم إعداده من قبل فريق دعم ضحايا العنف في المؤسسة.

برنامج السلام ويهدف لبناء السلام وفض النزاعات في الشرق الأوسط :
تؤمن المؤسسة بالسلام والحوار الإيجابي طريقاً لتجاوز الحرب الأهلية القائمة في سوريا والنزاعات المسلحة في العراق وتركيا واستبداد النظام الإيراني بشعوب البلد , فتسعى من خلال نشر ثقافة التسامح وتنفيذ ورش في التفاوض وفض النزاعات وندوات حوارية دورية بين الأشخاص المؤثرين من مختلف التوجهات السياسية والانتماءات العرقية ثم تنفيذ ندوات عامة يُحاضر فيها الأشخاص المؤثرون عن ضرورة الايمان بالتسامح وسيلة لتجاوز الحرب والدماء, حيث قامت المؤسسة في هذا الإطار باعتماد وثيقة السلام التي ساهم في صياغتها نشطاء مجتمعيون وسياسيون من المنطقة كوثيقة لفض النزاع في سوريا

مجلس الادارة

د. نبيل الحكيمي
ناشط يمني خبير في التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والادارة
ميديا دهير

سورية من مدينة الحسكة شاركت في العمل المدني منذ عام 2007 وكانت من الناشطات الأوئل في حركة الاحتجاجات الشعبية في سوريا في مدينتها عملت منذ انطلاق مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان بصفة استشارية للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان على مشروع انطلاق التآخي وعملت مديرة المشاريع والعلاقات العامة في المؤسسة منذ عام 2013 لغاية 2016 حيث تولت منصب المدير العام للمؤسسة في تشرين الأول 2016
[email protected]

ميرآل بروردا
مؤسس منظمة التآخي

الهيئة التنفيذية

هوشنك ابراهيم
ادارة فنية وتقنية