قصتنا

لماذا التآخي؟

بعد انحسار التظاهرات وتحول العمل المدني في سوريا في غالبيته إلى معارضة مسلحة للنظام السوري واختلاط الأوراق وبروز دور فاعل للمجموعات المتطرفة الدخيلة والناشئة في سوريا عقب الانتفاضة الشعبية السلمية المدنية التي قادها نشطاء سوريين من مختلف المكونات في آذار 2011 في سوريا والتدهور المستمر لحالة حقوق الإنسان في سوريا، وجد مؤسسوا التآخي أنفسهم خارج دائرة النزاع العسكري بحكم إيمانهم المطلق بالعمل السلمي المدني المستمد من حرية الرأي والتعبير وحرية اختيار نظام الحكم في بلدهم ونظراً لمشاركتهم العميقة في انطلاق الثورة السورية في 2011 وتمتعهم بخبرة العمل المدني قبل الثورة السورية كون غالبيتهم كانوا ينحدرون من المنطقة ذات الغالبية الكردية في سوريا التي كانت أساساً في نضال سلمي مدني ضد النظام السوري وسلطة الحزب الواحد منذ خمسينيات القرن العشرين كان لابد من تغيير نمط الفعل الثوري من أسلوب تنسيق التظاهرات إلى حالة تنظيم مجتمع مدني يناضل لنشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز السلم الأهلي الذي بدأ بالتهاوي بفعل التداخلات القومية والمذهبية والطائفية بعيد عام 2012 بناءً على الحاجة لضخ مفاهيم السلام وتعزيزها في منطقة تعتبر من أعقد مناطق سوريا قومياً وأثينياً وفكرياً حتى ضمن المكون الواحد.
واختير اسم التآخي بناءً على الرغبة في المساواة والعدالة والكرامة لكل مكونات المنطقة وشارك في انطلاق المنظمة من الكرد والعرب والجاجان المحليين في المنطقة.

انطلاق التآخي

تبنت وزارة الخارجية الدنماركية تقديم الدعم المادي والمعنوي للمنظمة برعاية من الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان في أواخر عام 2012 ليتم في الأول من كانون الثاني 2013 إطلاق المنظمة باسم ( مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني ) وهو أول منظمة مجتمع مدني تفتتح مقراتها بشكل رسمي في مدينة الحسكة ثم في مدينة قامشلي ورأس العين على التوالي من نفس العام 2013 نفذت المؤسسة سلسلة ناجحة من الفعاليات وقامت ببناء قدرات ناشطيها في مجال حقوق الإنسان لتقدم للمنطقة ولأول مرة مدربين مختصين في مجال حقوق الإنسان بعد سلسلة تدريبات خارجية بإشراف مدربين أوفدتهم الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أمثال الأستاذ محمود قنديل من مصر والسيدة ديبي من بورما التي تشغل منصب أحد نواب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان و المغفور له أوصمان حميدة من السودان نائب آخر للرئيس والسيدة ماري كامبرلين مسؤولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وآخرون.

من مركز مجتمع مدني ناشئ إلى مؤسسة حقوقية رسمية:

2013

2014

2015

2016

أواخر العام 2013 تلقت التآخي منحة سخية من مكتب FCO في وزارة الخارجية البريطانية برعاية من منظمة كوفي انترناشيونال، بعد سلسلة من التدريبات الأكاديمية من مدربين مختصين قدمتهم منظمة كوفي أقرت التآخي وثيقتها للتخطيط الاستراتيجي واعتمدت نظام العمل وفق برامج تخصصية لتقديم خدمات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمواطنة والسلام

انتقلت برامجها إلى مجموعة منظمات تعمل تحت مظلة التآخي حيث تم إطلاق مركز تمكين للنساء ومركز أصدقاء الطفولة وبرنامج السلام في أيار 2014 فيما استمرت وزارة الخارجية الدنماركية بتقديم الدعم للتآخي وتعززت الشراكة مع الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وتوسعت المؤسسة بافتتاح فرعين لها الأول في أواخر عام 2014 في كوباني قبيل اجتياحها من تنظيم داعش والثاني في مدينة القحطانية ( تربسبيه) التابعة لمحافظة الحسكة في سوريا في أوائل العام 2015 واستمرت المؤسسة بتطوير كوادرها وبناء قدراتها وتحقيق خطتها الاستراتيجية محققة نجاحات باهرة لتكون المنظمة الرائدة محلياً

استمرت المؤسسة بتطوير كوادرها وبناء قدراتها وتحقيق خطتها الاستراتيجية محققة نجاحات باهرة لتكون المنظمة الرائدة محلياً لغاية النصف الثاني من العام 2015 حيث أعلنت التأخي نظامها الجديد وتحويل التسمية من مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني إلى مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان وتدير سبعة برامج محلية بمثابة منظمات ضمن المؤسسة كمركز تمكين للنساء ومركز أصدقاء الطفولة وحصلت بعدها على منحة من مكتب FCO لتطوير برنامجها لتمكين المرأة بداية العام 2015 و مركز أصدقاء الطفولة أواخر العام 2015 وافتتحت مكتباً لها في مدينة تل أبيض أوائل العام 2016 لتكون من اوائل المنظمات التي تعمل في المدينة بعيد تحريرها من تنظيم داعش.

في شهر تشرين الأول من العام 2016 استقال مؤسس المنظمة من منصبه كمدير عام واختارت الهيئة التأسيسية مجلس إدارة جديد بتوصيات المؤسس وعضويته وتم الإقرار بتطوير المؤسسة رغم المصاعب المادية التي مرت بها خلال النصف الأول من العام 2016 واختارت مجلس إدارتها من كفاءات محلية ودولية من سوريا واوربا على أن يتم إجراء توسيع آخر لضم شخصيات من العراق وتركيا وايران وتم تعديل النظام الأساسي بناء على قرار الهيئة التأسيسية لتبدأ المؤسسة العمل على صعيد أوربا والشرق الاوسط وتم تسجيل المؤسسة بشكل رسمي في ألمانيا حسب قانون الجمعيات الخيرية الألماني ولأول مرة قررت المؤسسة العمل خارج سوريا في إطار اللاجئين في أوربا وحقوق الإنسان والسلام في الشرق الأوسط.

احصائيات

1- برنامج إعداد الدراسات والأبحاث ورصد وتوثيق الانتهاكات
2- دعم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الإنسان الأوربية
3- برنامج تمكين المرأة حقوقياً واقتصادياً وسياسياً في الشرق الأوسط